مدرسة السيدة خديجة الثانوية بنات بسمسطا

التواصل مع هيئة التدريس ومع طلاب المدرسة


    مسرحية مدرسية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 01/04/2013

    مسرحية مدرسية

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 12 مارس 2015, 2:17 pm

    إدارة سمسطا التعليمية
    مدرسة السيدة خديجة الثانوية بنات
    أسماء الطالبات المشاركات في مسرحية التهور ، ودور كل منهن في المسرحية
    م الطالبة الفصل دورها في المسرحية
    1 ريم عصام أحمد 1 / 4 معلمة الفصل
    2 خلود شعبان نادي 2 / 3 الطالبة : فاطمة – ابنة الشيخ عبد الله
    3 شيماء ربيع لطفي 1 / 4 الطالبة : أميرة
    4 أمل سعيد محمد 2 / 3 الطالبة : آية
    5 ولاء محمد عبد المقصود 2 / 2 الأخت الكبرى { ابنة الشيخ ضحية التهور في القيادة : عبد الله }
    6 ريهام فريد مصطفى 2 / 2 الطالبة : زينب
    7 وفاء خميس عبد الله 2 / 2 أسماء ابنة الشيخ ضحية التهور في القيادة : عبد الله

    - فكرة المسرحية : أ / محمود محمد محمود
    - أعاد صياغتها باللغة الفصحى أ / خالد حيدر عبد العظيم
    - هدف المسرحية : الإرشاد لأهمية اتباع قواعد المرور وبيان خطورة عدم الالتزام بها على الفرد والمجتمع


    مشرف المسرح مدير المدرسة
    أ / خالد حيدر عبد العظيم أ / غالية كمال عبد العظيم




    مدرسة السيدة خديجة ث ب

    { المشهد الأول }
    ( يفتح الستار ويكون هناك عدد من الطالبات جالسات على كراسي ، والمعلمة تشرح لهن موضوع في مادة المواطنة عن المرور )
    المعلمة : نعلم يا بناتنا أن السيارة من نعم الله علينا التي أنعم بها على الإنسان ، ولكن السيارة سلاح ذو حدين . إذ أن استخدامها بالشكل الصحيح والسليم تكون فائدة للإنسان ، أما في حالة العبث بها فإنها ستكون نقمة على البشرية
    فاطمة : ترفع يدها
    المعلمة : تفضلي يا فاطمة
    فاطمة : شكرًا لك على هذا الموضع الجميل ، ولكن كيف يمكن أن تكون السيارة نعمة ؟ وكيف يمكن أن تكون نقمة ؟
    المعلمة : أحسنت يا فاطمة هذا سؤال جميل . يعلم الجميع أن السائق المثالي هو ذلك السائق الذي يلتزم بقواعد المرور فتجده يحترم إشارات المرور الضوئية منها أو اللوحات الإرشادية وتجده مستخدمًا لحزام الأمان ومتقيدًا بالسرعة النظامية المحددة على الطرق السريعة فإذا أصبح كل السائقين كذلك فإن الحوادث بإذن الله سوف تقل وبذلك تصبح السيارة نعمة
    أما إذا تهور السائق في قيادته غير مبال بقواعد وأنظمة المرور فإن الحوادث سوف تكون كثيرة والوفيات والإصابات فادحة ومفجعة والخسائر متزايدة ، وبذلك تكون السيارة نقمة على الإنسان
    فاطمة : لو سمحت يا معلمتي . هل لي بسؤال ؟
    المعلمة : تفضلي يا فاطمة
    فاطمة : الحمد لله يا معلمتي . حكومتنا لم تقصر فقد قامت بإنشاء الطرق السريعة المعبدة ، وهذا يريح السائق ويجعله يسرع بدون أي خوف أو قلق
    المعلمة : أولا شكرًا على السؤال ، ثانيًا ليعلم الجميع يا فاطمة أن محاور القيادة ثلاثة ، كل محور أهم من الآخر
    فاطمة : وما هي يا معلمتي ؟
    المعلمة : محاور القيادة هي : المركبة التي هي السيارة والسائق والطريق
    فاطمة : وضحي يا معلمتي المعلمة : إنك عندما تقودين سيارتك بجنون وسرعة عالية على طريق سريع ومعبد لا تضمنين سلامة السيارة من الناحية الفنية فقد ينفجر عليك إطار لا سمح الله أو ينفك جزء منها وأنت لا تعلمين أو تعطل الفرامل أو...أو...
    فاطمة : وإذا كانت السيارة جديدة والطريق معبد هل يحق لي أن أسرع ؟
    المعلمة : صلاحية الطريق وكون السيارة جديدة ليس كاف فهناك محور آخر وهو السائق
    فاطمة : نعم وإذا كان السائق محترفًا في القيادة
    المعلمة : هذا ليس بكاف أيضًا . فقد يكون مرهقًا مما يؤدي به إلى النوم أو قد يكون مشغولا بجهاز التسجيل أو المحمول أو غير ذلك
    فاطمة : وإذا كان السائق مرتاحًا غير مرهق ، وليس لديه شيء يعبث به
    المعلمة : بقي أمر مهم جدًا وهو ظروف الطريق
    فاطمة : وما هي ظروف الطريق ؟
    المعلمة : قد يفاجأ بمشكلة في الطريق : مثل تجاوز خاطئ من سائق آخر ، أو ظهور سيارة تسير بسرعة منخفضة أو تظهر له مشكلة فنية في السيارة مثل انفجار أحد الإطارات أو غير ذلك
    لذا أوصيكن يا بناتي بالالتزام بالسرعة القانونية على الطريق ، والله سبحانه وتعالى يقول : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
    فاطمة : وما فائدة حزام الأمان ؟
    المعلمة : يثبت السائق على المقعد ويقيه بإذن الله من الاصطدام بالمقود أو بزجاج السيارة عند التوقف المفاجئ
    أميرة : هل يمكن أن توضحي لنا فائدة الفحص الدوري للسيارة ؟
    المعلمة : نعم هو مهم جدًا . لأنه يكشف لك الأعطال غير الظاهرة في السيارة ويبين لك العيوب التي قد تكونين غير عارفة لها من قبل ؛ وبذلك تقل الحوادث الناتجة عن الأعطال
    ( يدق الجرس بانتهاء الحصة )
    المعلمة : هل من سؤال .....ثم تخرج
    بعد خروج المعلمة تقوم آية وأميرة وفاطمة ويدور بينهن حوار ..
    آية : ما رأيكما نقوم اليوم بزيارة للمدينة
    فاطمة : أنا مشغولة اليوم
    آية : لا تقولي أنك تريدين المذاكرة . سوف تذهبين معنا
    أميرة : سأذهب معكما
    آية : لدي سيارة تحت أمركما
    أميرة متى كانت لديك هذه السيارة ؟
    آية : لقد أحضرها لي أبي
    فاطمة : سأذهب معكما ، ولكن لي شرطان
    آية : وما هما ؟
    فاطمة : أن نرجع قبل العشاء حتى لا يزجرني أبي ، والشرط الثاني أنا تقودي السيارة ببطء
    آية : لا تقلقي فالسيارة جديدة وأنا ماهرة في القيادة فالسرعة لا تخيف
    فاطمة : لا لا لن أذهب معكم
    آية : لا تخافي فالسيارة مبرمجة على سرعة معينة لا تتعداها
    ( يضع الثلاثة أيديهن في بعضهن ويقلن اتفقنا ويخرجن ويغلق الستار )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المشهد الثاني
    { من خلف الستار يسمع صوت غناء }
    المجموعة : هيا هيا هيا هيا
    هيا يا أصحابنا لا نكترث بطريقنا
    فطريقنا ملك لنا فلنسرع السير هنا
    فلا ندع في طريقنا أحدًا يسير قبلنا
    نطوي الطريق بسرعة فلا القوانين تعيقنا
    ولا الشرطي يخيفنا ولا النظام يهمنا
    فطريقنا ملك لنا فطريقنا ملك لنا
    فاطمة : تصيح انتبهي انتبهي ( يسمع صوت كابح السيارة ) ويفتح الستار
    وهن يضعن أيديهن على رؤوسهن ويبدو عليهن الهلع الممزوج بالحزن
    آية : ما العمل ؟ ما العمل ؟
    فاطمة : ألم أقل لك سيري متمهلة ؟!
    آية : لست أدري من أين خرج هذا الآدمي ؟!
    أميرة : أما تدرين أنه خارج للصلاة ؟
    آية : لكن الوقت ليس وقت صلاة
    فاطمة : ما علمك عن أوقات الصلاة . يا حبيبتي كانت صلاة العصر يا نائمة .....مسكين مات وهو ذاهب للصلاة
    أميرة : الله يرحمه ويصبر عياله
    فاطمة : يا ويلك من الله ذبحت هذا المسكين وهو ذاهب للصلاة ما ذنبه ؟ قولي لي ما ذنبه ؟
    آية : الله يرحمه هذا قدر الله وليس لي ذنب
    فاطمة : ما لك ذنب ! ذبحت الآدمي وتقولين ما لك ذنب ! أنت السبب أنت السبب ورطت نفسك وإيانا ....... منك لله منك لله
    أميرة : الهدوء يا بنات
    فاطمة : كيف أهدأ ونحن في هذه المصيبة ؟! يا ويلي
    أميرة : لا بد أن نجد حلا
    آية : أتبغون الحل ؟
    فاطمة : نعم يا حكيمة زمانك
    آية : أسلم نفسي للشرطة
    فاطمة : أحسن ما قلتي
    آية : ( ثم تتقدم للجمهور ثم تقول ) : أيها الناس أنا أخطأت وأشعر بالندم ، ولكن ماذا يفيد الندم ؟ وقد قتلت نفسًا بريئة كانت ذاهبة للصلاة يا ويلي من الله شتت شمل أسرته ويتمت أبناءه ، سامحني يا رب سامحني يا رب ثم يغلق الستار
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المشهد الثالث
    ( يفتح الستار على أسماء وزينب { أولاد المقتول } )
    أسماء : تقرأ قوله تعالى : " وجاءت سكرة الموت بالحق ...."
    ثم تدخل أختهما الكبرى
    الأخت الكبرى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأختان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخت الكبرى : ألم يعد أبي بعد
    زينب : لا لم يعد بعد . لقد تأخر
    أسماء : لا تقلقي إن من عاداته أن يذهب بعد الصلاة لقضاء بعض الحاجات . ولا تنسى أنه صائم
    زينب : نعم إنه يصوم يومًا ويفطر يومًا
    الأخت الكبرى : لله يعيده إلينا بالسلامة لماذا قلبي غير مطمئن الله يستر
    ( يدق الباب )
    الأخت الكبرى : من ؟ تفضل ( زينب وأسماء : هذا أبي قد عاد ويندفعان نحو الباب )
    أسماء : لا لم يعد ، ولكن هناك رجل يريدك
    أحدهم : السلام عليكم
    الكبرى : وعليكم السلام تفضلوا
    أحدهم : هل أنتن بنات الشيخ : عبد الله
    الكبرى : نعم ما الأمر ؟ أخبرني أكاد أشعر أن قدمي لا تحماني !
    أحدهم : لابد أن نؤمن بقضاء الله وقدره ، وليس للإنسان إلا أن يكون متيقنًا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه يا بنيتي : .........
    لا أعلم من أين أبدأ ، إن أباك قد دهمته سيارة مسرعة وهو ذاهب للصلاة وقد مات
    الكبرى : أبتاه أبتاه لا تتركنا يا أبتاه لا تتركنا يا أبتاه { ثم تجلس على الأرض منهارة }
    ثم تعاود الحيث : وأين هو الآن ؟
    أحدهم : إنه بالخارج ( يدخل رجلان يحملانه )
    البنات يقلن : أبي مات .....وينخرطن في البكاء
    الكبرى : تتقدم للجمهور : هذا أبي ملحف فداك روحي يا أبي
    بسبب التهور قد مات وهو صائمي
    مت خلف صبية خلفه يبكون ألمي
    ما بالهم ما حالهم مثواك الجنة ربنا
    هذه نصيحـــــة لكل قائد متهور
    رحماك بنفسك رحماك بالوطــن
    الوطن يحتاجك يحتاج كل مواطني
    ضع يدك ياأخي بيدي نبنيه فلا تهدم
    أسماء : إذا ما كنت ذا عقل كبير فلا تهمل قوانين المرور
    قد استعصت مشاكله وجلت على كل المعقد من الأمور
    لنا في كل منعطف مآس يشيب لهولها رأس الصغير
    فكم من أسرة نكبت وكانت تعيش بكد عائلها الكبير
    دهمته الحادثات وقد تردى وخلف صبية مثل الطيور
    غدوا من هول نكبته يتامى فيا لله من سوء المصير
    وكم من نكبة حلت بطيش فأودت بالبراعم للقبور ( يغلق الستار )
    نهاية المسرحية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المشرف
    أ / خالد حيدر عبد العظيم



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 31 مارس 2017, 12:31 am