مدرسة السيدة خديجة الثانوية بنات بسمسطا

التواصل مع هيئة التدريس ومع طلاب المدرسة


    الشخصية السوية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 01/04/2013

    الشخصية السوية

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 05 مارس 2015, 9:12 am

    التعامل والتفاعل مع الاختلاف عن سمات الشخصية السوية
    تحدث الأستاذ محمود حافظ حسن عما يلي:
    مفهوم الشخصية: مجموعة من المميزات والصفات والعادات التي ينفرد بها الشخص وتميزه عن أقرانه
    مفهوم الشخصية السوية: هى ما يتفق عليها أنها الصورة المرضي عنها سلوكاً وفكراً ومشاعراً
    مفهوم صاحب الشخصية السوية: هو رجل ملهم يأخذ بنواصي القلوب، ويعلم أن النفس لها متطلبات
    لماذا التعامل والتفاعل مع الاختلاف:
    أ) كي لا نقع في فخ العزلة، اعلم أن هناك في دنيا الناس ما يدفعك إلى العزلة وقطع العلاقات ولكن اسمع قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) " المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم "فالعزلة ليست من الإسلام بشئ يقول الله تبارك وتعالى :"والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" فالتواصل مع الناس رغم اختلافنا مبدأ أصيل في الإسلام
    ب) الشخصية السوية هى طريقك للتفاعل والاختلاف وبالتالي إلى النجاح فالتواصل مع الغير ينضج الأفكار ويزيد الثراء المعرفي للانسان بل وأصبح هذا التواصل علما في حد ذاته ولذا كان السجن الانفرادي يرهب أشد المجرمين عنفا وجبروتا
    مثال لو معك جنيه وأعطيتك جنيها كم سيكون معك مثال آخر لو لديك فكرة وانا لدي فكرة كم سيكون الناتج وهكذا لا بد من التواصل والتفاعل بهدف الإثراء
    ج) لأنك صاحب رسالة يجب أن تكون مختلفا فلا بد أن تكون صاحب قدرة تملك زمام القلوب ونضفي عليها من محبتنا ومحبة الرسالة التي نحملها
    أنماط الشخصيات :
    -شخص بصري - شخص سمعي -شخص حسي

    كيفية التعامل والتفاعل مع الاختلاف:
    1- كن نسيجاً وحدك: كن أنت كما أنت فأجمل ما فيك هو أنت فالتقليد طمس للشخصية وذهاب للهوية فلا تقلد أحدا فلك شخصية مستقلة ومختلفة عن الآخرين والسقوط يبدأ حين نتمرد على هذه الطبيعة السقوط يبدأ حين تقلد وتكون إمعة ..سئلت السيدة عائشة عن عمر بن الخطاب فقالت : " كان والله نسيجا وحده قد أعد للأمور أقرانها"وقال الشيخ الغزالي "إن العناوين المزورة لا تغني شيئا عن الحقائق الكريهة"
    2- احترام وجهة النظر الأخرى : لقد قضت مشيئة الله عز وجل أن يخلق الناس بعقول ومدارك متباينة إلى جانب اختلاف الألسنة والتصورات والأفكار قال الله تعالى " ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك وكذلك خلقهم" وقد نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) " عن الاختلاف بشدة الذي يجر الشقاق والخصام فقال الرسول (صلى الله عليه وسلم) " " لا تختلفوا فتختلف قلوبكم"
    وإياك أن يغلبك الهوى فيجعلك تصر على وجهة نظرك على أنها صحيحة مهما تبين لك الحق في كفة أخرى فترجيح الذات على الحق ابتاء وهناك من يقول : " وجهة نظري خطأ تحتمل الصواب ووجهة نظر غيري صواب تحتمل الخطأ" فلنحترم ونتفاعل مع وجهات النظر الأخرى
    3- ما يريدون لا ما تريد ( الفراولة – الدود)لذلك لا تضع الخطأ في فراولة وانما أضع دودا ثم أسأل أهذال ما يريدون؟ فلما لاى نستخدم هذا الأمر مع الناس؟ قال علي بن أبي طالب :"خاطبوا الناس على قدر عقولهم أتحبون أن يكذب الله ورسوله"
    ارم القلوب بما تشاء من الأسهم وخاطب العقول بما يتراءى لها من الأساليب!
    4) فن الإصغاء:
    إن حاجة المرء للبوح والحديث شئ يستحق التأمل ماذا تفعل إذا ذهبت للطبيب ولم يسمع منك وهو الذي يتحدث ( قصة عتبة بن ربيعة (ابو الوليد) مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) " والدروس المستفادة منها ( استمع لخصمك)مهما كانت تفاهة كلام خصمك استمع له وناديه بلقبه أو كنيته وإسأله إن كان قد انتهى
    5) ليكن صدرك واسعا فالنصيحة واجبة بين المؤمنين وبدون النصح والنقد البناء لن يتقدم فرد أو يزدهر المجتمع أو تتميز أمة لكن وجب أن أكون صريحا معكم فأغلبنا لا يقبل النقد ولو كان بناءً على الرغم من كونه ينقي ذواتنا وأعمالنا ويدفعها إلى المثالية والكمال فلنقبل النقد طالما كان بناء حتى وإن كان من شخص لا ترتاح له أما النقد الجائز فحدث ولا حرج فهو نقد ملئ بالكذب والأباطيل والأفضل أتن تتك هذا ولكن لو كان يخص الدين فتكلم
    6)اترك ثغرة يتسلل منها الآخرون
    *الآن ظهر خطأك
    * لقد ارتكبت مصيبة
    * اعترف بخطأك حالاً
    تلك العبارات ئؤكد انك قد فزت في معركتك على الآخر ولكن هل يعني ذلك أن قلبه قد صفا تجاهك لا أظن ، فإذا كان قانون الحرب يطالب بحصار العدو وقتله فقانون الحب يطالب بفتح الثغرات كي ينفذ منها المرء محافظا على ماء وجهه حتى لو اعتقد انه فتح هذه الثغرة بذكائه
    *امنح الآخرين بابا يجرجون منه إذا شعروا بالخطأ ( ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي)
    7) تمسك بدفء التسامح : إذا أخطأت يوما فلامتك نفسك وضاق صدرك وذهبت إلى من أخطأت بحقه تطلب منه أن يسامحك فردك وأغلق الباب ما هوشعورك وقتها أتحب هذا الموقف بالتأكيد لا أيضا كل الناس لا تحب أن تكون في هذا الموقف فكلنا يطمح أن يعفو عنا الآخرون؟ ولكن العفو في هذا الزمان عملة نادرة فلما لا تكون أنت هذه العملة النادرة؟قال تعالى " وأن تعفو أقرب للتقوى" إذن لماذا التعاتب بين الأخوة أليس التغافر أولى وأطهر للقلب فلنعفو ولنتصافح ولا نتبادل الكراهية بالكراهية السمع ماذا قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) " عندما صرخ سعد بن عبادة " الله أكبر هذا يوم الملحمة قال (صلى الله عليه وسلم) " بل هو يوم المرحمة..الروم أعز الله قريشا " ثم التفت إلى قريش وقال ما تظنون أني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وبن أخ كريم فقال صلى الله عليه وسلم : أقول لكم كما قال يوسف لاخوته لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء

    ثم تركنا الطالبات للحوار والمناقشة
    - هل من الممكن تجميع كل أنماط الشخصية في نمط واحد؟
    - إذا كان الشخص يشعر أنه غير متوازن في شخصيته فما الخطوات التيتجعلهإنسانا متوازنا
    - ما مساوئ الشخص البصري
    ثم تحدث الأستاذ عبد العظيم كمال عن اختلاف الشخص السوي في المواقف المختلفة وتحدث عن آداب الحوار فقال:
    سم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    :

    الخلق كلهم عباد الله، خلقهم من نفس واحدة، وألهمهم طبائع شتى، أصلهم من تراب، وفي عقولهم آفاق ورؤى لا يحيط بها إلا الله.

    {ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين}(سورة الروم: [الآية: 22].).

    هذا التنوع الذي خلق الله الناس فيه، لا ينبغي أن يكون سبباً للشقاق والخصام والتنازع، ويمكن للعقلاء أن يجعلوا من الخلاف سبباً للتكامل والتعاون فيما فيه مصلحة الخير والحق.

    وهذه الحقيقة التي نجدها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم على أتم مثال، هي التي ينبغي أن نلتمس فيها اليوم أسباب وحدتنا وجماعتنا.

    فاليوم يمتلئ هذا العالم بأديان ومذاهب مختلفة، وعلى المستوى الإسلامي، فثمة فرق مختلفة تنتشر في بلدان العالم الإسلامي وفي الجاليات المنتشرة في العالم الغربي.

    ولكن.... هل تمكن المسلمون من معرفة طرق التعاون والحوار والتفاهم على الرغم من اختلاف الرأي ؟....

    إن الواقع المؤلم الذي نجده اليوم في أفغانستان والجزائر وغيرها من بلدان العالم الإسلامي، يعكس حقيقة مرة؛ وهي أن تحقيق الوفاق بين التيارات الإسلامية لا ينهج سبيل الحوار والتفاهم الذي كان يلتزمه المسلمون في عهد السلف الصالح.

    لقد تحول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بعده إلى مدارس متحركة، تنشر العلم والمعرفة، في الآفاق التي وصلها الإسلام، ومع أن فتاويهم لم تكن دائماً متطابقة، بل كان كلٌ يفتي بما أدى إليه اجتهاده، ولكنهم عرفوا كيف يحفظون الاحترام والمودة، وعرفوا كيف يجدون وسائل تكاملهم وتآخيهم.

    مراراً كانت السيدة عائشة تنتقد فتاوى الصحابة، وتبدي رأيها في المسائل، حتى إن الإمام السيوطي صنف كتاباً خاصاً أسماه: عين الإصابة في استدراكات عائشة على الصحابة، جمع فيه مواقف عائشة رضي الله عنه، التي كانت تخالف فيها آراء أبي هريرة وابن عباس وأبي الدرداء وغيرهم من الصحابة، ولكن هذا الاختلاف في الرأي لم يكن إلا حواراً بغرض البحث عن الحقيقة، ولم تكن له ظلال من العداوة أو البغضاء أو سوء الظن.

    حينما نطوف في حياة الصحابة، فنحن في الحقيقة في بستان عامر متنوع، فلكل منهم اجتهاده وعطاؤه، ولم يحصل أنَّ خلافهم في الرأي قادهم إلى تنازع أو شقاق.

    كان عثمان بن عفان رضي الله عنه خليفة على المسلمين، وكان إذا صلى العيد يرقى المنبر ليخطب في الناس، ولكن الناس فهمت من تقديم الصلاة على الخطبة أن الخطبة غير ملزمة فكانوا يصلون ويخرجون، وقد رأى عثمان في ذلك موقفاً غير حميد، فأمر الناس أن تؤخر الصلاة وأن تعجل الخطبة.

    وحين بلغ ذلك أبا ذر الغفاري، وكان على ثغر من ثغور المسلمين، غضب لذلك، وأعلن أن عثمان جانب الصواب في ذلك، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقدّم الصلاة على الخطبة، ولكن لما جاء يوم الأضحى أمر أبو ذر أن تكون الخطبة قبل الصلاة تماماً كما فعل عثمان، قالوا له مستغربين: ولكنك أنكرت هذا على عثمان ؟!...

    قال: نعم... ولكن الخلاف أشد.

    يا لها من كلمة تختصر فقه الصحابة في الوحدة والجماعة.....

    وبقي المسلمون على هذا فترة من الزمن ثم عادت صلاة العيد أولاً ثم الخطبة بعدها.

    تاريخياً... عشنا في العالم الإسلامي مذاهب أربعة، يحترم بعضنا بعضاً ويعذر بعضنا بعضاً... كان الشافعية يقولون: الرأي عندنا كذا.... وعند السادة الحنفية بخلافه، وكان المالكية يقولون: الرأي عندنا كذا... وعند السادة الشافعية بخلافه... في إطار من المحبة والتراحم والإنصاف، يعكس لك الوعي الاجتماعي والحضاري لدى الأمة، بل قل: يعكس التربية الصحيحة من لنبي صلى الله عليه وسلم للسلف الصالح في هذه الأمة.

    ولن تجد في الأمة شافعياً إلا وهو يجل أبا حنيفة، ولا حنفياً إلا وهو يجل الإمام مالك ويحترمه، على الرغم مما بين مذاهبهم من اختلاف في الأصول وفي الفروع، تمتلئ بها كتب الفقه.

    وإلى جانب المذاهب الأربعة كان الفقه الإسلامي ينطلق بجهود أئمة كبار آخرين؛ كالإمام ابن جرير الطبري، والإمام جعفر الصادق، والإمام الليث بن سعد، والإمام الأوزاعي، وغيرهم من الأئمة الكبار، الذين رأت الأمة في فقههم واجتهادهم أعظم ثروة علمية وفكرية.

    ربما كان الاستثناء الوحيد من هذه الحرية الفكرية التي نجدها في ظلال الإسلام، هي تلك الفترة السوداء التي سيطرت فيها المعتزلة على بعض خلفاء بني العباس، وعند ذلك توجه هؤلاء بالسيف والنار يقمعون الرأي الآخر، ويقاومون كل اجتهاد لا يوافق خياراتهم واجتهاداتهم.

    وهكذا فقد كانت الأمة عبر تاريخها الطويل، تعرف كيف تفيد من هذا التنوع الاجتهادي والفقهي، وتلتمس منه حلول القضايا المستجدة.

    أما تلك الحركات التي كانت ترفض الآخر، وتصر على طريقة واحدة لفهم النصوص واعتمادها، وتكفر المخالفين، فقد انحشرت في الزاوية المظلمة، وأطلقت عليها الأمة تسمية (الخوارج)، ومضى هؤلاء في منهجهم حتى اتخذوا لنفسهم فقهاً وعقيدة منفصلة، أبسط نتائجها إهدار دم المخالفين وأموالهم، وإن كانوا من أشد الناس تقوى وصلاحاً.
    إننا نلتمس الآن أسباب وحدتنا، واجتماع كلمتنا، ولكن لا ينبغي أن نفهم هذه الوحدة والجماعة على أساس أنها إلغاء الآخر ورفضه، وصب الناس في قوالب جامدة نطلب منها التصديق على أحكامنا المسبقة، وأنَّ الواجب الإسلامي يقتضي أن نجمع جهودنا وقلوبنا لخدمة هذا الدين، وأن يلتقي على هذه المقاصد النبيلة المسلم الصوفي مع المسلم السلفي، وأهل التأويل مع أهل التفويض، والظاهرية مع الفقهاء، والسنة مع الشيعة، تماماً كما كنا خلال تاريخنا الإسلامي العامر بالتجارب الحية، والمُشْرِقِ بالحوار الهادف البناء...

    ومن المفيد في هذا المقام أن نُذكّرَ العاملين في حقل الدعوة الإسلامية بالأمور التالية:

    1- الإخلاص لله تعالى في أفكارنا وأعمالنا ونياتنا، وأن يكون شعارنا في حوارنا:

    (إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي).

    2- التعاون والتعاضد في خدمة الأمة الإسلامية، وصرف الجهود والطاقات الكبرى لقضاياها المصيرية:

    {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}(سورة المائدة: [الآية: 2].).

    3- التعاون فيما اتفق عليه، والتناصح فيما اختلف فيه.

    4- لا خلاف في الأصول، والاختلاف في الفروع تنوع فكري، فيه رحمة للأمة في كثير من الأحيان، و لا ينكر على المجتهد في الفروع.

    5- البعد عن المغالاة والتطرف والتشدد:

    ((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا....))(رواه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي عن أنس.).

    6- دراسة الرأي المخالف بإنصاف ورويّة.

    7- المجادلة بالتي هي أحسن:

    {وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}( سورة النحل: [الآية: 125].).

    8- في الحوار ليس هناك حاكم ومحكوم، أو قاضٍ ومتهم.

    اجتمع متناظران فقال أحدهما للآخر: هل لك في المناظرة ؟ قال: على شرط؛ أن لا تغضب، ولا تشغب، ولا تعجب، ولا تحكم، وأن لا تجعل الدعوى دليلك، وأن يجعل كل منا الحق غايته، والرُّشد بُغيته.

    9- إن خطاب الله تعالى مع خلقه هو خطاب الآمر الناهي، الذي لا معقب لأمره، ومع ذلك فقد ذكر الله تعالى صوراً متعددة لحواره مع خلقه، تبياناً لأهمية الحوار في الوصول إلى معرفة الحقيقة واتباعها.

    10- لقد مرت دولة المسلمين وسلطتهم السياسية، منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أيامنا هذه، بدرجات متعددة من القوة والضعف، والملاحظ أنه كلما كانت الدولة الإسلامية أقوى، كلما كان الحوار بين وجهات النظر، والعقائد المختلفة، أنشط وأقوى.

    11- إن التزام عقائد، وآراء الآباء، والأجداد، والأساتذة، ولو تناقضت مع الدليل العقلي، والنقلي، من أهم أسباب فشل المقصود من الحوار، وعدم الوصول إلى الحقيقة.

    ولذلك قال ابن القيم، لما اجتهد في مسألة خلاف رأي أستاذه ابن تيمية، وعاتبه بعضهم لمخالفته لرأي أستاذه: ((أنا أحب ابن تيمية، ولكن الحق أحب إليَّ منه)).

    12- إن وحدة الحق، وتفردَّه، لا يعني أن الطريق إليه واحد، ولا يعني أن التعبير عنه يكون بأسلوب واحد، ولذلك فإن التعدد في الوسائل والأساليب التي لا تمسُّ بجوهر الحقيقة أو تشوهها ليس مرفوضاً دائماً.
    وختاماً: إني آمل أن يدرك المسلمون معنى قوله سبحانه: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}(سورة آل عمران: [الآية: 103].)، وأن يتخذوا من القرآن العظيم نبراساً لجمع كلمتهم ووحدتهم، وأختم كلمتي بأني أتطلع إلى يوم ينعقد فيه لقاء إسلامي جامع، تحت ظلال قول الله سبحانه: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً}(سورة النساء: [الآية: 94].).
    والحمد لله رب العالمين انتهت الندوة








      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 1:25 am